Đăng nhập
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ

Al-Qurtubi Tafsir: At-Taghabun Ayah 11

64:11
ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يومن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم ١١
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١١
مَآﱎ
أَصَابَﱏ
مِنﱐ
مُّصِيبَةٍﱑ
إِلَّاﱒ
بِإِذۡنِﱓ
ٱللَّهِۗﱔﱕ
وَمَنﱖ
يُؤۡمِنۢﱗ
بِٱللَّهِﱘ
يَهۡدِﱙ
قَلۡبَهُۥۚﱚﱛ
وَٱللَّهُﱜ
بِكُلِّﱝ
شَيۡءٍﱞ
عَلِيمٞﱟ
١١ﱠ
どんな災厄も,アッラーの御許しなく起きることはない。誰でもアッラーを信仰する者は,その心を導かれよう。本当にアッラーは,凡てのことに通暁なされる。

— Ryoichi Mita

Không một tai họa nào xảy ra mà không do phép của Allah. Ai có đức tin nơi Allah, Ngài sẽ hướng dẫn trái tim của y. Quả thật, Allah là Đấng biết tất cả mọi thứ.

— Rowwad Translation Center

Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِأي بإرادته وقضائه .وقال الفراء : يريد إلا بأمر الله .وقيل : إلا بعلم الله .وقيل : سبب نزولها أن الكفار قالوا : لو كان ما عليه المسلمون حقا لصانهم الله عن المصائب في الدنيا ; فبين الله تعالى أن ما أصاب من مصيبة في نفس أو مال أو قول أو فعل , يقتضي هما أو يوجب عقابا عاجلا أو آجلا فبعلم الله وقضائه .وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِأي يصدق ويعلم أنه لا يصيبه مصيبة إلا بإذن الله .يَهْدِ قَلْبَهُللصبر والرضا .وقيل : يثبته على الإيمان .وقال أبو عثمان الجيزي : من صح إيمانه يهد الله قلبه لاتباع السنة .وقيل : " ومن يؤمن بالله يهد قلبه " عند المصيبة فيقول : " إنا لله وإنا إليه راجعون " [ البقرة : 156 ] ; قاله ابن جبير .وقال ابن عباس : هو أن يجعل الله في قلبه اليقين ليعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه , وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه .وقال الكلبي : هو إذا ابتلي صبر , وإذا أنعم عليه شكر , وإذا ظلم غفر .وقيل : يهد قلبه إلى نيل الثواب في الجنة .وقراءة العامة " يهد " بفتح الياء وكسر الدال ; لذكر اسم الله أولا .وقرأ السلمي وقتادة " يهد قلبه " بضم الياء وفتح الدال على الفعل المجهول ورفع الباء ; لأنه اسم فعل لم يسم فاعله .وقرأ طلحة بن مصرف والأعرج " نهد " بنون على التعظيم " قلبه " بالنصب .وقرأ عكرمة " يهدأ قلبه " بهمزة ساكنة ورفع الباء , أي يسكن ويطمئن .وقرأ مثله مالك بن دينار , إلا أنه لين الهمزة .وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌلا يخفى عليه تسليم من انقاد وسلم لأمره , ولا كراهة من كرهه .