Đăng nhập
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ

Al-Qurtubi Tafsir: As-Saffat Ayah 164

37:164
وما منا الا له مقام معلوم ١٦٤
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭ ١٦٤
وَمَاﱹ
مِنَّآﱺ
إِلَّاﱻ
لَهُۥﱼ
مَقَامٞﱽ
مَّعۡلُومٞﱾ
١٦٤ﱿ
(整列している者たちが言う。)「わたしたちは各々定めの部署を持っています。

— Ryoichi Mita

(Các Thiên Thần nói): “Không ai trong chúng tôi lại không có một vị trí được ấn định (trong thờ phượng Allah và tuân lệnh Ngài).”

— Ruwwad Center

Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
قوله تعالى : وما منا إلا له مقام معلومهذا من قول الملائكة تعظيما لله عز وجل ، وإنكارا منهم عبادة من عبدهم . وإنا لنحن الصافون . وإنا لنحن المسبحون قال مقاتل : هذه الثلاث الآيات نزلت ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند سدرة المنتهى ، فتأخر جبريل ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أهنا تفارقني فقال : ما أستطيع أن أتقدم عن مكاني . وأنزل الله تعالى حكاية عن قول الملائكة : وما منا إلا له مقام معلوم الآيات . والتقدير عند الكوفيين : وما منا إلا من له مقام معلوم . فحذف الموصول . وتقديره عند البصريين : وما منا ملك إلا له مقام معلوم ، أي : مكان معلوم في العبادة ، قاله ابن مسعود وابن جبير . وقال ابن عباس : ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه ملك يصلي ويسبح . وقالت عائشة رضي الله عنها : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم . وعن أبي ذر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون ، أطت السماء وحق لها أن تئط ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله ، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ، لوددت أني كنت شجرة تعضد خرجه أبو عيسى الترمذي وقال [ ص: 124 ] فيه : حديث حسن غريب . ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال : لوددت أني كنت شجرة تعضد . ويروى عن أبي ذر موقوفا . وقال قتادة : كان يصلي الرجال والنساء جميعا حتى نزلت هذه الآية : وما منا إلا له مقام معلوم . قال : فتقدم الرجال وتأخر النساء .وقيل : وما منا إلا له مقام معلوم من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين للمشركين ، أي : لكل واحد منا ومنكم في الآخرة مقام معلوم وهو مقام الحساب . وقيل : أي : منا من له مقام الخوف ، ومنا من له مقام الرجاء ، ومنا من له مقام الإخلاص ، ومنا من له مقام الشكر . إلى غيرها من المقامات .قلت : والأظهر أن ذلك راجع إلى قول الملائكة : وما منا إلا له مقام معلوم والله أعلم .