Đăng nhập
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ

Al-Qurtubi Tafsir: Ar-Rum Ayah 28

30:28
ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذالك نفصل الايات لقوم يعقلون ٢٨
ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًۭا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَـٰكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌۭ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ٢٨
ضَرَبَﱲ
لَكُمﱳ
مَّثَلٗاﱴ
مِّنۡﱵ
أَنفُسِكُمۡۖﱶﱷ
هَلﱸ
لَّكُمﱹ
مِّنﱺ
مَّاﱻ
مَلَكَتۡﱼ
أَيۡمَٰنُكُمﱽ
مِّنﱾ
شُرَكَآءَﱿ
فِيﲀ
مَاﲁ
رَزَقۡنَٰكُمۡﲂ
فَأَنتُمۡﲃ
فِيهِﲄ
سَوَآءٞﲅ
تَخَافُونَهُمۡﲆ
كَخِيفَتِكُمۡﲇ
أَنفُسَكُمۡۚﲈﲉ
كَذَٰلِكَﲊ
نُفَصِّلُﲋ
ٱلۡأٓيَٰتِﲌ
لِقَوۡمٖﲍ
يَعۡقِلُونَﲎ
٢٨ﲏ
かれは,あなたがた自身(の経験)から,一つの譬えを提示なされる。あなたがたは,自分の右手の所有する者たち(奴隷)を,われがあなたがたに与えたものを同等に分配する仲間にするだろうか。あなたがたが互いに気付かうように,かれら(奴隷たち)に気兼ねするだろうか。 (そうではあるまい)。このようにわれは,思慮ある者に印を説き明かす。

— Ryoichi Mita

(Allah) đưa ra hình ảnh thí dụ từ bản thân các ngươi (những kẻ thờ đa thần). Lẽ nào các ngươi hài lòng cho những kẻ nô lệ của các ngươi cùng san sẻ với các ngươi tài sản mà TA đã ban cấp cho các ngươi? Các ngươi sợ sự ngang bằng đó giống như các ngươi sợ sự ngang bằng giữa các ngươi (những kẻ làm chủ) với nhau ư. Như thế đấy, TA giải thích rõ các lời mặc khải (của TA) cho đám người thông hiểu.

— Ruwwad Center

Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
قوله تعالى : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون .[ ص: 22 ] فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى : من أنفسكم ثم قال : من شركاء ; ثم قال : مما ملكت أيمانكم ف ( من ) الأولى للابتداء ; كأنه قال : أخذ مثلا وانتزعه من أقرب شيء منكم وهي أنفسكم . والثانية للتبعيض ، والثالثة زائدة لتأكيد الاستفهام . والآية نزلت في كفار قريش ، كانوا يقولون في التلبية : لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك ، تملكه وما ملك ; قاله سعيد بن جبير . وقال قتادة : هذا مثل ضربه الله للمشركين ; والمعنى : هل يرضى أحدكم أن يكون مملوكه في ماله ونفسه مثله ، فإذا لم ترضوا بهذا لأنفسكم فكيف جعلتم لله شركاء .الثانية : قال بعض العلماء : هذه الآية أصل في الشركة بين المخلوقين لافتقار بعضهم إلى بعض ونفيها عن الله سبحانه ، وذلك أنه لما قال جل وعز : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم الآية ، فيجب أن يقولوا : ليس عبيدنا شركاءنا فيما رزقتنا ، فيقال لهم : فكيف يتصور أن تنزهوا نفوسكم عن مشاركة عبيدكم وتجعلوا عبيدي شركائي في خلقي ; فهذا حكم فاسد وقلة نظر وعمى قلب ، فإذا بطلت الشركة بين العبيد وسادتهم فيما يملكه السادة والخلق كلهم عبيد لله تعالى فيبطل أن يكون شيء من العالم شريكا لله تعالى في شيء من أفعاله ; فلم يبق إلا أنه واحد يستحيل أن يكون له شريك ، إذ الشركة تقتضي المعاونة ، ونحن مفتقرون إلى معاونة بعضنا بعضا بالمال والعمل ; والقديم الأزلي منزه عن ذلك جل وعز .وهذه المسألة أفضل للطالب من حفظ ديوان كامل في الفقه ; لأن جميع العبادات البدنية لا تصح إلا بتصحيح هذه المسألة في القلب ، فافهم ذلك .