Đăng nhập
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ

Al-Qurtubi Tafsir: Al-Jathiyah Ayah 28

45:28
وترى كل امة جاثية كل امة تدعى الى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون ٢٨
وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍۢ جَاثِيَةًۭ ۚ كُلُّ أُمَّةٍۢ تُدْعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَـٰبِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٢٨
وَتَرَىٰﲣ
كُلَّﲤ
أُمَّةٖﲥ
جَاثِيَةٗۚﲦﲧ
كُلُّﲨ
أُمَّةٖﲩ
تُدۡعَىٰٓﲪ
إِلَىٰﲫ
كِتَٰبِهَاﲬ
ٱلۡيَوۡمَﲭ
تُجۡزَوۡنَﲮ
مَاﲯ
كُنتُمۡﲰ
تَعۡمَلُونَﲱ
٢٨ﲲ
あなたは,各集団が跪きながら,夫々の集団で自分の記録の所に呼ばれるのを見よう。この日,あなたがたが行ったことに対して報いられるのである。

— Ryoichi Mita

(Rồi đây, vào Ngày đó) Ngươi (Thiên Sứ) sẽ thấy mỗi cộng đồng sẽ quỳ gối; mỗi cộng đồng sẽ được gọi đến xem quyển sổ (ghi chép hành động) của mình (và sẽ được bảo): “Ngày hôm nay, các ngươi sẽ được đền bù xứng đáng về những điều (tốt, xấu) mà các ngươi đã làm (trên thế gian).”

— Ruwwad Center

Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith
قوله تعالى : وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون .قوله تعالى : وترى كل أمة جاثية أي من هول ذلك اليوم . والأمة هنا : أهل كل ملة . وفي الجاثية تأويلات خمس : الأول : قال مجاهد : مستوفزة . وقال سفيان : المستوفز الذي لا يصيب الأرض منه إلا ركبتاه وأطراف أنامله . الضحاك : ذلك عند الحساب . الثاني : مجتمعة قاله ابن عباس . الفراء : المعنى وترى أهل كل دين مجتمعين . الثالث : متميزة ، قاله عكرمة . الرابع : خاضعة بلغة قريش ، قاله مؤرج . الخامس : باركة على الركب قاله الحسن . والجثو : الجلوس على الركب . جثا على ركبتيه يجثو ويجثي جثوا وجثيا ، على فعول . منها ، وقد مضى في " مريم " : وأصل الجثوة : الجماعة من كل شيء . قال طرفة يصف قبرين :ترى جثوتين من تراب عليهما صفائح صم من صفيح منضدثم قيل : هو خاص بالكفار ، قاله يحيى بن سلام . وقيل : إنه عام للمؤمن والكافر انتظارا للحساب . وقد روى سفيان بن عيينة عن عمرو عن عبد الله بن باباه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم ذكره الماوردي . وقال سلمان : إن في يوم القيامة لساعة هي عشر سنين يخر الناس فيها جثاة على ركبهم حتى إن إبراهيم - عليه السلام - لينادي " لا أسألك اليوم إلا نفسي " .كل أمة تدعى إلى كتابها قال يحيى بن سلام : إلى حسابها . وقيل : إلى كتابها الذي كان يستنسخ لها فيه ما عملت من خير وشر ، قاله مقاتل . وهو معنى قول مجاهد . وقيل : كتابها ما كتبت الملائكة عليها . وقيل : كتابها المنزل عليها لينظر هل عملوا بما فيه . وقيل : الكتاب هاهنا اللوح المحفوظ . وقرأ يعقوب الحضرمي ( كل أمة ) بالنصب [ ص: 163 ] على البدل من كل الأولى لما في الثانية من الإيضاح الذي ليس في الأولى ، إذ ليس في جثوها شيء من حال شرح الجثو كما في الثانية من ذكر السبب الداعي إليه وهو استدعاؤها إلى كتابها . وقيل : انتصب بإعمال ترى مضمرا . والرفع على الابتداء . اليوم تجزون ما كنتم تعملون من خير أو شر .