Identifikohu
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën

Al-Qurtubi Tefsir: An-Nur Aja 16

24:16
ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهاذا سبحانك هاذا بهتان عظيم ١٦
وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَـٰنَكَ هَـٰذَا بُهْتَـٰنٌ عَظِيمٌۭ ١٦
وَلَوۡلَآﲠ
إِذۡﲡ
سَمِعۡتُمُوهُﲢ
قُلۡتُمﲣ
مَّاﲤ
يَكُونُﲥ
لَنَآﲦ
أَنﲧ
نَّتَكَلَّمَﲨ
بِهَٰذَاﲩ
سُبۡحَٰنَكَﲪ
هَٰذَاﲫ
بُهۡتَٰنٌﲬ
عَظِيمٞﲭ
١٦ﲮ
Përse kur e dëgjuat përgojimin, nuk thatë: “Nuk ka hije për ne të flasim për këtë. Ti qofsh lavdëruar (o Zot)! Kjo është shpifje e madhe!”
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
الرابعة عشرة : قوله تعالى : ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم [ ص: 189 ] عتاب لجميع المؤمنين ؛ أي كان ينبغي عليكم أن تنكروه ولا يتعاطاه بعضكم من بعض على جهة الحكاية والنقل ، وأن تنزهوا الله تعالى عن أن يقع هذا من زوج نبيه - عليه الصلاة والسلام - . وأن تحكموا على هذه المقالة بأنها بهتان ؛ وحقيقة البهتان أن يقال في الإنسان ما ليس فيه ، والغيبة أن يقال في الإنسان ما فيه . وهذا المعنى قد جاء في صحيح الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .