Entrar
Entrar
Entrar
Selecione o idioma

Al-Qurtubi Tafsir: Yunus Aia 7

10:7
ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمانوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون ٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَـٰتِنَا غَـٰفِلُونَ ٧
إِنَّﱁ
ٱلَّذِينَﱂ
لَاﱃ
يَرۡجُونَﱄ
لِقَآءَنَاﱅ
وَرَضُواْﱆ
بِٱلۡحَيَوٰةِﱇ
ٱلدُّنۡيَاﱈ
وَٱطۡمَأَنُّواْﱉ
بِهَاﱊ
وَٱلَّذِينَﱋ
هُمۡﱌ
عَنۡﱍ
ءَايَٰتِنَاﱎ
غَٰفِلُونَﱏ
٧ﱐ
Aqueles que não esperam o Nosso encontro, comprazem-se com a vida terrena, conformando-se com ela, e negligenciamos Nossos versículos.
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith
قوله تعالى إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون[ ص: 227 ] قوله تعالى إن الذين لا يرجون لقاءنا يرجون يخافون ; ومنه قول الشاعر :إذا لسعته النحل لم يرج لسعها وخالفها في بيت نوب عواسلوقيل يرجون يطمعون ; ومنه قول الآخر :أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي وقومي تميم والفلاة ورائيافالرجاء يكون بمعنى الخوف والطمع ; أي لا يخافون عقابا ولا يرجون ثوابا . وجعل لقاء العذاب والثواب لقاء لله تفخيما لهما . وقيل : يجري اللقاء على ظاهره ، وهو الرؤية ; أي لا يطمعون في رؤيتنا . وقال بعض العلماء : لا يقع الرجاء بمعنى الخوف إلا مع الجحد ; كقوله تعالى : ما لكم لا ترجون لله وقارا . وقال بعضهم : بل يقع بمعناه في كل موضع دل عليه المعنى .قوله تعالى ورضوا بالحياة الدنيا أي رضوا بها عوضا من الآخرة فعملوا لها . واطمأنوا بها أي فرحوا بها وسكنوا إليها ، وأصل اطمأن طمأن من طمأنينة ، فقدمت ميمه وزيدت نون وألف وصل ، ذكره الغزنوي .والذين هم عن آياتنا أي عن أدلتنا غافلون لا يعتبرون ولا يتفكرون .