وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Qurtubi تفسیر: Yusuf آیه 105

۱۰۵:۱۲
وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون ١٠٥
وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍۢ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ١٠٥
وَكَأَيِّنﱍ
مِّنۡﱎ
ءَايَةٖﱏ
فِيﱐ
ٱلسَّمَٰوَٰتِﱑ
وَٱلۡأَرۡضِﱒ
يَمُرُّونَﱓ
عَلَيۡهَاﱔ
وَهُمۡﱕ
عَنۡهَاﱖ
مُعۡرِضُونَﱗ
١٠٥ﱘ
و چه بسیار نشانه‌ها در آسمان‌ها و زمین وجود دارد كه بر آنها مى‌گذرند و[لی] از آنها روى برمى‌گردانند [و توجه نمى‌كنند].
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : وكأين من آية في السماوات والأرض قال الخليل وسيبويه : هي " أي " دخل عليها كاف التشبيه وبنيت معها ، فصار في الكلام معنى كم ، وقد مضى في " آل عمران " القول فيها مستوفى . ومضى القول في آية السماوات والأرض في " البقرة " . وقيل : الآيات آثار عقوبات الأمم السالفة ; أي هم غافلون معرضون عن تأملها . وقرأ عكرمة [ ص: 238 ] وعمرو بن فائد " والأرض " رفعا ، ابتداء وخبره " يمرون عليها " . وقرأ السدي " والأرض " نصبا بإضمار فعل ، والوقف على هاتين القراءتين على السماوات . وقرأ ابن مسعود : " يمشون عليها " .