و [مگر نه این است كه] در خانههای کسانی که [با شرک و ناسپاسی] به خویشتن ستم کرده بودند [= قوم هود و صالح] ساکن شدید و برایتان روشن شد که [چون کفر ورزیدند] با آنان چگونه رفتار کردیم و [از سرگذشت پشینیان] برایتان مَثَلها زدیم [ولی باز هم پند نگرفتید].
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
قوله : وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثالقوله تعالى : وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال أي في بلاد ثمود ونحوها فهلا اعتبرتم بمساكنهم ، بعد ما تبين لكم ما فعلنا بهم ، وبعد أن ضربنا لكم الأمثال في القرآن . وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي " ونبين لكم " بنون والجزم على أنه مستقبل ومعناه الماضي ; وليناسب قوله : كيف فعلنا بهم . وقراءة الجماعة " وتبين " وهي مثلها في المعنى ; لأن ذلك لا يتبين لهم إلا بتبيين الله إياهم .