و به سوی قوم عاد، برادرشان هود را [فرستادیم که] گفت: «ای قوم من، الله را عبادت کنید که معبودی [بهحق] جز او ندارید [و] شما [در شرک به الله] دروغبافانی بیش نیستید.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : وإلى عاد أخاهم هودا أي وأرسلنا ، فهو معطوف على أرسلنا نوحا . وقيل له أخوهم لأنه منهم ، وكانت القبيلة تجمعهم ; كما تقول : يا أخا تميم . وقيل : إنما قيل له أخوهم لأنه من بني آدم كما أنهم من بني آدم ; وقد تقدم هذا في " الأعراف " وكانوا عبدة الأوثان . وقيل : هم عادان ، عاد الأولى وعاد الأخرى ، فهؤلاء هم الأولى ; وأما الأخرى فهو شداد ولقمان المذكوران في قوله تعالى : إرم ذات العماد . وعاد اسم رجل ثم استمر على قوم انتسبوا إليه ." قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره " بالخفض على اللفظ ، و " غيره " بالرفع على الموضع ، و " غيره " بالنصب على الاستثناء .إن أنتم إلا مفترون أي ما أنتم في اتخاذكم إلها غيره إلا كاذبون عليه جل وعز .