وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Qurtubi تفسیر: Az-Zumar آیه 54

۵۴:۳۹
وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون ٥٤
وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ٥٤
وَأَنِيبُوٓاْﲫ
إِلَىٰﲬ
رَبِّكُمۡﲭ
وَأَسۡلِمُواْﲮ
لَهُۥﲯ
مِنﲰ
قَبۡلِﲱ
أَنﲲ
يَأۡتِيَكُمُﲳ
ٱلۡعَذَابُﲴ
ثُمَّﲵ
لَاﲶ
تُنصَرُونَﲷ
٥٤ﲸ
پیش از آنکه عذاب به سراغتان بیاید و هیچ کس نتواند یاری‌تان کند، به سوی پروردگار‌تان بازگردید و تسلیم [فرمانِ] او شوید.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : وأنيبوا إلى ربكم أي ارجعوا إليه بالطاعة . لما بين أن من تاب من الشرك يغفر له أمر بالتوبة والرجوع إليه ، والإنابة الرجوع إلى الله بالإخلاص . وأسلموا له [ ص: 241 ] أي اخضعوا له وأطيعوا من قبل أن يأتيكم العذاب في الدنيا ثم لا تنصرون أي لا تمنعون من عذابه . وروي من حديث جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من السعادة أن يطيل الله عمر المرء في الطاعة ويرزقه الإنابة ، وإن من الشقاوة أن يعمل المرء ويعجب بعمله .