و شهرهاى زیر و روشده [قوم لوط] را [بالا برد و] درهم كوبید؛
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
والمؤتفكة أهوى يعني مدائن قوم لوط عليه السلام ائتفكت بهم ، أي : انقلبت وصار عاليها سافلها . يقال : أفكته أي قلبته وصرفته . أهوى أي خسف بهم بعد رفعها إلى السماء ; رفعها جبريل ثم أهوى بها إلى الأرض . وقال المبرد : جعلها تهوي . ويقال : هوى بالفتح يهوي هويا أي سقط و " أهوى " أي أسقط .