[پس از اینکه مادر موسی چنین کرد،] خاندان فرعون او را [از آب] گرفتند، تا سرانجام [سالها بعد، این فرزند بنیاسرائیل] دشمن و [مایۀ] اندوهشان گردد. به راستی که فرعون و هامان و سپاهیانشان گناهکار بودند.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا لما كان التقاطهم إياه يؤدي إلى كونه لهم عدوا وحزنا ; فاللام في ( ليكون ) لام العاقبة ولام الصيرورة ; لأنهم إنما أخذوه ليكون لهم قرة عين ، فكان عاقبة ذلك أن كان لهم عدوا وحزنا ، فذكر الحال بالمآل ; كما قال الشاعر :وللمنايا تربي كل مرضعة ودورنا لخراب الدهر نبنيهاوقال آخر :فللموت تغذو الوالدات سخالها كما لخراب الدهر تبنى المساكنأي فعاقبة البناء الخراب وإن كان في الحال مفروحا به .والالتقاط وجود الشيء من غير [ ص: 234 ] طلب ولا إرادة ، والعرب تقول لما وجدته من غير طلب ولا إرادة : التقطه التقاطا ولقيت فلانا التقاطا . قال الراجز :ومنهل وردته التقاطاومنه اللقطة . وقد مضى بيان ذلك من الأحكام في سورة ( يوسف ) بما فيه كفاية وقرأ الأعمش ويحيى والمفضل وحمزة والكسائي وخلف : ( وحزنا ) بضم الحاء وسكون الزاي والباقون بفتحهما واختاره أبو عبيد وأبو حاتم قال : التفخيم فيه . وهما لغتان مثل العدم والعدم ، والسقم والسقم ، والرشد والرشد إن فرعون وهامان وكان وزيره من القبط وجنودهما كانوا خاطئين أي عاصين مشركين آثمين .