وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Qurtubi تفسیر: Al-Qasas آیه 64

۶۴:۲۸
وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وراوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون ٦٤
وَقِيلَ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَهْتَدُونَ ٦٤
وَقِيلَﲃ
ٱدۡعُواْﲄ
شُرَكَآءَكُمۡﲅ
فَدَعَوۡهُمۡﲆ
فَلَمۡﲇ
يَسۡتَجِيبُواْﲈ
لَهُمۡﲉ
وَرَأَوُاْﲊ
ٱلۡعَذَابَۚﲋﲌ
لَوۡﲍ
أَنَّهُمۡﲎ
كَانُواْﲏ
يَهۡتَدُونَﲐ
٦٤ﲑ
و [به مشرکان] گفته می‌شود: «شریکانتان را [که به جای الله عبادت می‌کردید] فرابخوانید [تا یاری‌تان کنند]»؛ آنگاه آنان را می‌خوانند، ولی پاسخی به اینان نمی‌دهند و عذاب [دوزخ] را می‌بینند [و آرزو می‌کنند] کاش هدایت‌یافته بودند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : وقيل أي للكفار ادعوا شركاءكم أي استغيثوا بآلهتكم التي عبدتموها في الدنيا لتنصركم وتدفع عنكم . فدعوهم أي استغاثوا بهم . فلم يستجيبوا لهم أي فلم يجيبوهم ولم ينتفعوا بهم . ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون قال الزجاج : جواب ( لو ) محذوف ; والمعنى : لو أنهم كانوا يهتدون لأنجاهم الهدى ، ولما صاروا إلى العذاب ، وقيل : أي لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم . وقيل : المعنى : ودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا إذا رأوا العذاب يوم القيامة