وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Qurtubi تفسیر: Al-Anbiya آیه 28

۲۸:۲۱
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ٢٨
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ ٢٨
يَعۡلَمُﱣ
مَاﱤ
بَيۡنَﱥ
أَيۡدِيهِمۡﱦ
وَمَاﱧ
خَلۡفَهُمۡﱨ
وَلَاﱩ
يَشۡفَعُونَﱪ
إِلَّاﱫ
لِمَنِﱬ
ٱرۡتَضَىٰﱭ
وَهُمﱮ
مِّنۡﱯ
خَشۡيَتِهِۦﱰ
مُشۡفِقُونَﱱ
٢٨ﱲ
[الله] گذشته و آیندۀ آنان را مى‌داند و آنان جز براى كسى كه [الله] بپسندد [و از او راضی باشد] شفاعت نمى‌كنند و خود از بیم او هراسانند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
ولا يشفعون إلا لمن ارتضى قال ابن عباس : هم أهل شهادة أن لا إله إلا الله . وقال مجاهد : هم كل من رضي الله عنه ، والملائكة يشفعون غدا في [ ص: 191 ] الآخرة كما في صحيح مسلم وغيره ، وفي الدنيا أيضا ؛ فإنهم يستغفرون للمؤمنين ولمن في الأرض ، كما نص عليه التنزيل على ما يأتي . وهم يعني الملائكة من خشيته يعني من خوفه مشفقون أي خائفون لا يأمنون مكره .