Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Al-Qurtubi Tafsir: Az-Zumar Ayah 61

39:61
وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون ٦١
وَيُنَجِّى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ٦١
وَيُنَجِّيﱳ
ٱللَّهُﱴ
ٱلَّذِينَﱵ
ٱتَّقَوۡاْﱶ
بِمَفَازَتِهِمۡﱷ
لَاﱸ
يَمَسُّهُمُﱹ
ٱلسُّوٓءُﱺ
وَلَاﱻ
هُمۡﱼ
يَحۡزَنُونَﱽ
٦١ﱾ
And Allah will deliver those who were mindful ˹of Him˺ to their place of ˹ultimate˺ triumph. No evil will touch them, nor will they grieve.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith
قوله تعالى : وينجي الله الذين اتقوا وقرئ : " وينجي " أي : من الشرك والمعاصي . [ ص: 245 ] بمفازتهم على التوحيد قراءة العامة لأنها مصدر . وقرأ الكوفيون : " بمفازاتهم " وهو جائز كما تقول بسعاداتهم . وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - تفسير هذه الآية من حديث أبي هريرة ، قال : ( يحشر الله مع كل امرئ عمله ، فيكون عمل المؤمن معه في أحسن صورة وأطيب ريح ، فكلما كان رعب أو خوف قال له : لا ترع فما أنت بالمراد به ولا أنت بالمعني به . فإذا كثر ذلك عليه قال : فما أحسنك فمن أنت ؟ فيقول : أما تعرفني ؟ أنا عملك الصالح ، حملتني على ثقلي فوالله لأحملنك ولأدفعن عنك فهي التي قال الله : وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون .