تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: ق آية 2

٢:٥٠
بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هاذا شيء عجيب ٢
بَلْ عَجِبُوٓا۟ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌۭ مِّنْهُمْ فَقَالَ ٱلْكَـٰفِرُونَ هَـٰذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ ٢
بَلۡﱆ
عَجِبُوٓاْﱇ
أَنﱈ
جَآءَهُمﱉ
مُّنذِرٞﱊ
مِّنۡهُمۡﱋ
فَقَالَﱌ
ٱلۡكَٰفِرُونَﱍ
هَٰذَاﱎ
شَيۡءٌﱏ
عَجِيبٌﱐ
٢ﱑ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم أن في موضع نصب على تقدير : لأن جاءهم منذر منهم ، يعني محمدا صلى الله عليه وسلم والضمير للكفار . وقيل : للمؤمنين والكفار جميعا . ثم ميز بينهم بقوله تعالى : فقال الكافرون ولم يقل فقالوا ، بل قبح حالهم وفعلهم ووصفهم بالكفر ، كما تقول : جاءني فلان فأسمعني المكروه ، وقال لي الفاسق أنت كذا وكذا .هذا شيء عجيب العجيب الأمر الذي يتعجب منه ، وكذلك العجاب بالضم ، والعجاب بالتشديد [ ص: 6 ] أكثر منه ، وكذلك الأعجوبة . وقال قتادة : عجبهم أن دعوا إلى إله واحد . وقيل : من إنذارهم بالبعث والنشور . والذي نص عليه القرآن أولى .