تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: مريم آية 21

٢١:١٩
قال كذالك قال ربك هو علي هين ولنجعله اية للناس ورحمة منا وكان امرا مقضيا ٢١
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌۭ ۖ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةًۭ لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةًۭ مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًۭا مَّقْضِيًّۭا ٢١
قَالَﲙ
كَذَٰلِكِﲚ
قَالَﲛ
رَبُّكِﲜ
هُوَﲝ
عَلَيَّﲞ
هَيِّنٞۖﲟﲠ
وَلِنَجۡعَلَهُۥٓﲡ
ءَايَةٗﲢ
لِّلنَّاسِﲣ
وَرَحۡمَةٗﲤ
مِّنَّاۚﲥﲦ
وَكَانَﲧ
أَمۡرٗاﲨ
مَّقۡضِيّٗاﲩ
٢١ﲪ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وقوله : ولنجعله متعلق بمحذوف ؛ أي ونخلقه لنجعله . آية دلالة على قدرتنا عجيبة . ورحمة لمن آمن به . وكان أمرا مقضيا مقدرا في اللوح مسطورا .