تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الزمر آية 16

١٦:٣٩
لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذالك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون ١٦
لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌۭ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌۭ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَـٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦
لَهُمﱸ
مِّنﱹ
فَوۡقِهِمۡﱺ
ظُلَلٞﱻ
مِّنَﱼ
ٱلنَّارِﱽ
وَمِنﱾ
تَحۡتِهِمۡﱿ
ظُلَلٞۚﲀﲁ
ذَٰلِكَﲂ
يُخَوِّفُﲃ
ٱللَّهُﲄ
بِهِۦﲅ
عِبَادَهُۥۚﲆﲇ
يَٰعِبَادِﲈ
فَٱتَّقُونِﲉ
١٦ﲊ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل سمى ما تحتهم ظللا ; لأنها تظل من تحتهم ، وهذه الآية نظير قوله تعالى : لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وقوله : يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم .ذلك يخوف الله به عباده قال ابن عباس : أولياءه . " يا عباد " أي يا أوليائي فخافون . وقيل : هو عام في المؤمن والكافر . وقيل : خاص بالكفار .