تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الشعراء آية 3

٣:٢٦
لعلك باخع نفسك الا يكونوا مومنين ٣
لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ ٣
لَعَلَّكَﱈ
بَٰخِعٞﱉ
نَّفۡسَكَﱊ
أَلَّاﱋ
يَكُونُواْﱌ
مُؤۡمِنِينَﱍ
٣ﱎ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
لعلك باخع نفسك أي قاتل نفسك ومهلكها . وقد مضى في الكهف بيانه . ألا يكونوا مؤمنين أي لتركهم الإيمان . قال الفراء : ( أن ) في موضع نصب ; لأنها جزاء . قال النحاس : وإنما يقال : " بإن " مكسورة لأنها جزاء ; كذا المتعارف . والقول في هذا ما قاله أبو إسحاق في كتابه في القرآن ; قال : ( أن ) في موضع نصب مفعول من أجله ; والمعنى لعلك قاتل نفسك لتركهم الإيمان .