تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الروم آية 16

١٦:٣٠
واما الذين كفروا وكذبوا باياتنا ولقاء الاخرة فاولايك في العذاب محضرون ١٦
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْـَٔاخِرَةِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ١٦
وَأَمَّاﱁ
ٱلَّذِينَﱂ
كَفَرُواْﱃ
وَكَذَّبُواْﱄ
بِـَٔايَٰتِنَاﱅ
وَلِقَآيِٕﱆ
ٱلۡأٓخِرَةِﱇ
فَأُوْلَٰٓئِكَﱈ
فِيﱉ
ٱلۡعَذَابِﱊ
مُحۡضَرُونَﱋ
١٦ﱌ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون .قوله تعالى : وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا تقدم الكلام فيه . ولقاء الآخرة أي بالبعث . فأولئك في العذاب محضرون أي مقيمون . وقيل : مجموعون . وقيل : معذبون . وقيل : نازلون ; ومنه قوله تعالى : إذا حضر أحدكم الموت أي نزل به ; قاله ابن شجرة ، والمعنى متقارب .