آل عمران 3:145 وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا موجلا ومن يرد ثواب الدنيا نوته منها ومن يرد ثواب الاخرة نوته منها وسنجزي الشاكرين ١٤٥
صفحة ٦٨ · جزء ٤
وَمَا
كَانَ
لِنَفۡسٍ
أَن
تَمُوتَ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
كِتَٰبٗا
مُّؤَجَّلٗاۗ
وَمَن
يُرِدۡ
ثَوَابَ
ٱلدُّنۡيَا
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَا
وَمَن
يُرِدۡ
ثَوَابَ
ٱلۡأٓخِرَةِ
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَاۚ
وَسَنَجۡزِي
ٱلشَّٰكِرِينَ
١٤٥
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
وله تعالى : وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرينقوله تعالى : وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا هذا حض على الجهاد ، وإعلام أن الموت لا بد منه وأن كل إنسان مقتول أو غير مقتول ميت إذا بلغ أجله المكتوب له …
وله تعالى : وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرينقوله تعالى : وما…