تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: المعارج آية 14

١٤:٧٠
ومن في الارض جميعا ثم ينجيه ١٤
وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ يُنجِيهِ ١٤
وَمَنﱓ
فِيﱔ
ٱلۡأَرۡضِﱕ
جَمِيعٗاﱖ
ثُمَّﱗ
يُنجِيهِﱘ
١٤ﱙ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ومن في الأرض جميعا أي ويود لو فدي بهم لافتدى" ثم ينجيه " أي يخلصه ذلك الفداء . فلا بد من هذا الإضمار ، كقوله : وإنه لفسق أي وإن أكله لفسق . وقيل : يود المجرم يقتضي جوابا بالفاء ; كقوله : ودوا لو تدهن فيدهنون . والجواب في هذه الآية " ثم ينجيه " لأنها من حروف العطف ; أي يود المجرم لو يفتدي فينجيه الافتداء .