تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الإسراء آية 88

٨٨:١٧
قل لين اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هاذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ٨٨
قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا ٨٨
قُلﱌ
لَّئِنِﱍ
ٱجۡتَمَعَتِﱎ
ٱلۡإِنسُﱏ
وَٱلۡجِنُّﱐ
عَلَىٰٓﱑ
أَنﱒ
يَأۡتُواْﱓ
بِمِثۡلِﱔ
هَٰذَاﱕ
ٱلۡقُرۡءَانِﱖ
لَاﱗ
يَأۡتُونَﱘ
بِمِثۡلِهِۦﱙ
وَلَوۡﱚ
كَانَﱛ
بَعۡضُهُمۡﱜ
لِبَعۡضٖﱝ
ظَهِيرٗاﱞ
٨٨ﱟ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراأي عونا ونصيرا ; مثلما يتعاون الشعراء على بيت شعر فيقيمونه . نزلت حين قال الكفار : لو نشاء لقلنا مثل هذا ; فأكذبهم الله - تعالى - . وقد مضى القول في إعجاز القرآن في أول الكتاب والحمد لله . و " لا يأتون " جواب القسم في لئن وقد يجزم على إرادة الشرط . قال الشاعر :[ ص: 294 ]لئن كان ما حدثته اليوم صادقا أقم في نهار القيظ للشمس باديا