تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الإنشقاق آية 6

٦:٨٤
يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه ٦
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًۭا فَمُلَـٰقِيهِ ٦
يَٰٓأَيُّهَاﱨ
ٱلۡإِنسَٰنُﱩ
إِنَّكَﱪ
كَادِحٌﱫ
إِلَىٰﱬ
رَبِّكَﱭ
كَدۡحٗاﱮ
فَمُلَٰقِيهِﱯ
٦ﱰ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك المراد بالإنسان الجنس أي يا بن آدم . وكذا روى سعيد عن قتادة : يا بن آدم ، إن كدحك لضعيف ، فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل ولا قوة إلا بالله . وقيل : هو معين ، قال مقاتل : يعني الأسود بن عبد الأسد ويقال : يعني أبي بن خلف . ويقال : يعني جميع الكفار ، أيها الكافر إنك كادح . والكدح في كلام العرب : العمل والكسب ; قال ابن مقبل :وما الدهر إلا تارتان فمنهما أموت وأخرى أبتغي العيش أكدحوقال آخر :ومضت بشاشة كل عيش صالح وبقيت أكدح للحياة وأنصبأي أعمل . وروى الضحاك عن ابن عباس : إنك كادح أي راجع إلى ربك كدحا أي رجوعا لا محالة فملاقيه أي ملاق ربك . وقيل : ملاق عملك . القتبي إنك كادح أي عامل ناصب في معيشتك إلى لقاء ربك . والملاقاة بمعنى اللقاء أن تلقى ربك بعملك . وقيل أي تلاقي كتاب عملك ; لأن العمل قد انقضى ولهذا قال :