تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الحديد آية 9

٩:٥٧
هو الذي ينزل على عبده ايات بينات ليخرجكم من الظلمات الى النور وان الله بكم لرءوف رحيم ٩
هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍۢ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ ٩
هُوَﲢ
ٱلَّذِيﲣ
يُنَزِّلُﲤ
عَلَىٰﲥ
عَبۡدِهِۦٓﲦ
ءَايَٰتِۭﲧ
بَيِّنَٰتٖﲨ
لِّيُخۡرِجَكُمﲩ
مِّنَﲪ
ٱلظُّلُمَٰتِﲫ
إِلَىﲬ
ٱلنُّورِۚﲭﲮ
وَإِنَّﲯ
ٱللَّهَﲰ
بِكُمۡﲱ
لَرَءُوفٞﲲ
رَّحِيمٞﲳ
٩ﲴ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : هو الذي ينزل على عبده آيات بينات يريد القرآن . وقيل : المعجزات ، أي : لزمكم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ؛ لما معه من المعجزات ، والقرآن أكبرها وأعظمها .ليخرجكم أي : بالقرآن . وقيل : بالرسول . وقيل : بالدعوة . من الظلمات وهو الشرك والكفر إلى النور وهو الإيمان . وإن الله بكم لرءوف رحيم .