تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الفرقان آية 3

٣:٢٥
واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شييا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ٣
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ لَّا يَخْلُقُونَ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًۭا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًۭا وَلَا حَيَوٰةًۭ وَلَا نُشُورًۭا ٣
وَٱتَّخَذُواْﱁ
مِنﱂ
دُونِهِۦٓﱃ
ءَالِهَةٗﱄ
لَّاﱅ
يَخۡلُقُونَﱆ
شَيۡـٔٗاﱇ
وَهُمۡﱈ
يُخۡلَقُونَﱉ
وَلَاﱊ
يَمۡلِكُونَﱋ
لِأَنفُسِهِمۡﱌ
ضَرّٗاﱍ
وَلَاﱎ
نَفۡعٗاﱏ
وَلَاﱐ
يَمۡلِكُونَﱑ
مَوۡتٗاﱒ
وَلَاﱓ
حَيَوٰةٗﱔ
وَلَاﱕ
نُشُورٗاﱖ
٣ﱗ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
[ ص: 5 ] قوله تعالى : واتخذوا من دونه آلهة ذكر ما صنع المشركون على جهة التعجيب في اتخاذهم الآلهة ، مع ما أظهر من الدلالة على وحدانيته وقدرته . لا يخلقون شيئا يعني الآلهة . وهم يخلقون لما اعتقد المشركون فيها أنها تضر وتنفع ، عبر عنها كما يعبر عما يعقل . ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا أي لا دفع ضر وجلب نفع ، فحذف المضاف . وقيل : لا يقدرون أن يضروا أنفسهم أو ينفعوها بشيء ، ولا لمن يعبدهم ، لأنها جمادات . ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا أي لا يميتون أحدا ، ولا يحيونه . والنشور : الإحياء بعد الموت ، أنشر الله الموتى فنشروا . وقد تقدم ، وقال الأعشى :حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشر