تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الفتح آية 14

١٤:٤٨
ولله ملك السماوات والارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما ١٤
وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ١٤
وَلِلَّهِﲥ
مُلۡكُﲦ
ٱلسَّمَٰوَٰتِﲧ
وَٱلۡأَرۡضِۚﲨﲩ
يَغۡفِرُﲪ
لِمَنﲫ
يَشَآءُﲬ
وَيُعَذِّبُﲭ
مَنﲮ
يَشَآءُۚﲯﲰ
وَكَانَﲱ
ٱللَّهُﲲ
غَفُورٗاﲳ
رَّحِيمٗاﲴ
١٤ﲵ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما .أي هو غني عن عباده ، وإنما ابتلاهم بالتكليف ليثيب من آمن ويعاقب من كفر وعصى .