تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الأنبياء آية 49

٤٩:٢١
الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون ٤٩
ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ٤٩
ٱلَّذِينَﱺ
يَخۡشَوۡنَﱻ
رَبَّهُمﱼ
بِٱلۡغَيۡبِﱽ
وَهُمﱾ
مِّنَﱿ
ٱلسَّاعَةِﲀ
مُشۡفِقُونَﲁ
٤٩ﲂ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب أي غائبين ؛ لأنهم لم يروا الله تعالى ، بل عرفوا بالنظر والاستدلال أن لهم ربا قادرا ، يجازي على الأعمال فهم يخشونه في سرائرهم ، وخلواتهم التي يغيبون فيها عن الناس . وهم من الساعة أي من قيامها قبل التوبة . مشفقون أي خائفون وجلون