تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الأنعام آية 58

٥٨:٦
قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم والله اعلم بالظالمين ٥٨
قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِٱلظَّـٰلِمِينَ ٥٨
قُلﲨ
لَّوۡﲩ
أَنَّﲪ
عِندِيﲫ
مَاﲬ
تَسۡتَعۡجِلُونَﲭ
بِهِۦﲮ
لَقُضِيَﲯ
ٱلۡأَمۡرُﲰ
بَيۡنِيﲱ
وَبَيۡنَكُمۡۗﲲﲳ
وَٱللَّهُﲴ
أَعۡلَمُﲵ
بِٱلظَّٰلِمِينَﲶ
٥٨ﲷ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين قوله تعالى : قل لو أن عندي ما تستعجلون به أي : من العذاب لأنزلته بكم حتى ينقضي الأمر إلى آخره . والاستعجال : تعجيل طلب الشيء قبل وقته . والله أعلم بالظالمين أي : بالمشركين وبوقت عقوبتهم .تم الجزء السادس من تفسير القرطبييتلوه إن شاء الله تعالى الجزء السابع ، وأوله قوله تعالى : وعنده مفاتح الغيب