Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Al-Qurtubi Tafsir: An-Nur Ayah 14

24:14
ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم في ما افضتم فيه عذاب عظيم ١٤
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٤
وَلَوۡلَاﱿ
فَضۡلُﲀ
ٱللَّهِﲁ
عَلَيۡكُمۡﲂ
وَرَحۡمَتُهُۥﲃ
فِيﲄ
ٱلدُّنۡيَاﲅ
وَٱلۡأٓخِرَةِﲆ
لَمَسَّكُمۡﲇ
فِيﲈ
مَآﲉ
أَفَضۡتُمۡﲊ
فِيهِﲋ
عَذَابٌﲌ
عَظِيمٌﲍ
١٤ﲎ
Had it not been for Allah’s grace and mercy upon you in this world and the Hereafter, you would have certainly been touched with a tremendous punishment for what you plunged into—
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith
قوله تعالى : ولولا فضل الله عليكم ورحمته فضل رفع بالابتداء عند سيبويه ، والخبر محذوف لا تظهره العرب . وحذف جواب لولا لأنه قد ذكر مثله بعد ؛ قال الله - عز وجل - ولولا فضل الله عليكم ورحمته لمسكم أي بسبب ما قلتم في عائشة عذاب عظيم في الدنيا والآخرة . وهذا عتاب من الله تعالى بليغ ، ولكنه برحمته ستر عليكم في الدنيا ويرحم في الآخرة من أتاه تائبا . والإفاضة : الأخذ في الحديث ؛ وهو الذي وقع عليه العتاب ؛ يقال : أفاض القوم في الحديث أي أخذوا فيه .