Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Al-Qurtubi Tafsir: Ad-Dukhan Ayah 7

44:7
رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين ٧
رَبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ٧
رَبِّﱧ
ٱلسَّمَٰوَٰتِﱨ
وَٱلۡأَرۡضِﱩ
وَمَاﱪ
بَيۡنَهُمَآۖﱫﱬ
إِنﱭ
كُنتُمﱮ
مُّوقِنِينَﱯ
٧ﱰ
the Lord of the heavens and the earth and everything in between, if only you had sure faith.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith
قوله تعالى : رب السماوات والأرض قرأ الكوفيون ( رب ) بالجر . الباقون بالرفع ، ردا على قوله : ( إنه هو السميع العليم ) وإن شئت على الابتداء ، والخبر لا إله إلا هو . أو يكون خبر ابتداء حذوف ، تقديره : هو رب السماوات والأرض . والجر على البدل من ( ربك ) وكذلك : ربكم ورب آبائكم الأولين بالجر فيهما ، رواه الشيزري عن الكسائي . الباقون بالرفع على الاستئناف . ثم يحتمل أن يكون هذا الخطاب مع المعترف بأن الله خلق السماوات والأرض ، أي : إن كنتم موقنين به فاعلموا أن له أن يرسل الرسل ، وينزل الكتب . ويجوز أن يكون الخطاب مع من لا يعترف أنه الخالق ، أي : ينبغي أن يعرفوا أنه الخالق ، وأنه الذي يحيي ويميت . وقيل : الموقن هاهنا هو الذي يريد اليقين ويطلبه ، كما تقول : فلان ينجد ، أي : يريد نجدا . ويتهم ، أي : يريد تهامة .